رسوم متحركة

حكاية لعبة 2 جوهرة بيكسار السينمائية

بعد مرور أكثر من عقد من الزمان على صدوره، حكاية لعبة 2 (Toy Story 2) لا يزال واحدا من أفضل الافلام التي انجزتها بيكسار

بعد مرور أكثر من عقد من الزمان على صدوره ، حكاية لعبة 2 (Toy Story 2) لا يزال واحدا من أفضل الافلام التي انجزتها بيكسار. فالفيلم يأخذ افضل العناصر الموجودة في الجزء الأول ويحسن عليها اضعافا مضاعفة، لتكون النتيجة جوهرة سينمائية نادرة.

القصة

احداث الفيلم في الجزء الثاني قريبة في الفترة الزمنية من الجزء الأول، وتبدأ أحداث الفيلم في حكاية لعبة 2 مع وودي (توم هانكس) الذي يستعد لقضاء عطلة نهاية الاسبوع في مخيم صيفي مع مالكه الصبي  اندي. ولكن آندي وعن دون قصد يلحق الضرر بـ وودي وهو يلعب به، ليجد وودي نفسه على رف قد ملأه الغبار بجانب بعض كتب الأطفال ولعبة صرير تضررت تدعى ويزي. وتبدأ الاحداث بالتصاعد عندما تدخل أم آندي الى غرفته لتبحث عن سلع قديمة لبيعها فتجد ويزي  مع مجموعة اخرى من آثار الطفولة المنسية.

وودي يبدأ في وقت لاحق في مهمة لإنقاذ صديقه المعطوب، الا ان جهوده ادت الى نتائج عكسية، بعد ان تم الامساك به من قبل جامع دمى جشع ومالك متجر للدمى. ويصدم وودي عندما يكتشف بأنه لعبة نادرة جداً والوحيدة من نوعها وأن جذوره تمتد إلى مسلسل تلفزيوني اشتهر في الخمسينات. وكان يشاركه الشاشه حصان اسمه بولس وصديق يغني اسمها جيسي.

 وودي يلتقي جيسي في ‘حكاية لعبة 2.’
في غضون ذلك ، باز (تيم ألين) والعديد من اللعب تخرج الى العالم لانقاذ وودي من الخاطفين، مع سعيها والمثابرة في البحث يصلون في النهاية الى مركز تجاري لشركة العاب كبيرة. وهناك، يلتقون ببعض الوجوه المألوفة (بما في ذلك باربي ورف كامل ملئ بالعاب تشبه باز) ، ويعرف ان وودي موجود في شقة صاحب الشركة على الجانب الاخر من الشارع. وبعد وصول الأصدقائه يجد وودي نفسه أمام خيار صعب : هل يعود إلى حياته المريحة في الغرفة اندي؟  أم يبقى ليعيش مغامرة جديدة مع جيسي، وبولس ؟

حكاية لعبة 2 تحتل مكانة عالية كأحد اهم افلام الرسوم المتحركة، ويتأكد هذا من خلال رفض الفيلم ارضاء المشاهد، فصناع الفيلم اكسبو احداث الفيلم بعض الميزات التي يتمتع بها البالغين مثل حساسية اتخاذ وودي لقرار البقاء ام العودة. وايضا في هذا الفيلم من السهل ان تنسى انك تشاهد اصلا فيلما يروي حكاية لعبة بسبب نضج الفيلم بصورته النهائية سينمائيا.

وحكاية لعبة هو ثالث انتاج متميز لشركة بيكسار بعد حكاية لعبة الجزء الأول ومن بعده فيلم حياة حشرة (باغ لايف). والقصة في حكاية لعبة 2،  مدروسة جدا ومسلية مليئة بالأمل تخاطب العقل الواعي تارة وتارة أخرى تدمي القلب وايضا ان تدفعك للضحك بصوت عال، ومع هذا الفيلم بيكسار رفعت السقف للمعيار المقبول في أفلام الرسوم المتحركة والأنيكيشن ليس فقط أمام منافسيها بل لها اولاً

الفيلم من اخراج: جون لاسيتر(John Lasseter) و آش برانون (Ash Brannon) و لي أنكريتش (Lee Unkrich)

عرض في صالات السينما في: 19 نوفمبر 1999


الوسوم
اظهر المزيد

جخه موفي

فريق التحرير في موقع جخه موفي

رأيك؟ أضف تعليق!

إغلاق