رسوم متحركة

حكاية لعبة انجاز انطلقت به ثورة الرسوم المتحركة

لا يوجد شك في أن حكاية لعبة لا يزال يشكل علامة بارزة في تاريخ الرسوم المتحركة والأنيميشن بحكم مكانته بوصفه أول فيلم محوسب (صنع بأكمله باستخدامالكمبيوتر)، وبعد مايزال واضحا  ان الفيلم يحتفظ ببريقه الى اليوم منذ عرضه في  22 نوفمبر 1995 (وقد يجادل البعض في  أنه يتميز على غالبية الرسوم المتحركة السينمائية المعاصرة).

وقد تكون حداثة نشأتة التكنولوجيا الرقمية قد لعبت دورا في النجاح الأولي للفيلم، الا انه لا بد من الاعتراف أن حكاية لعبة يملك كل عناصر النجاح المتوقعة من استوديوهات الرسوم المتحركة بيكسار- بما في ذلك الأبعاد الثلاثية، طريقة السرد المدهشة، وجو الهروب من الواقع الذي تم تقديمه بشكل لطيف.

وفي أولى أعماله قام المخرج جون لاسيتر (John Lasseter)  بعمل رائع في قصة لعبة المليئة بعدد لا يحصى من السمات المتباينة، وكما أن سيناريو الفيلم الذكي أكسب الفيلم ميزة اضافية من خلال مخاطبته للبالغين والأطفال على حد سواء. ودبلج الاصوات ممثلون مميزون مثل توم هانكس والى العربية وباللهجة المصرية يحيى الفخراني وأحمد بدير.

القصة 

اندي طفل صغير يحب اللعب مع ألعابه، بما في ذلك  ديناصور أطلق عليه اسم ريكس ، وراعي بقر اسمه وودي. وراعي البقر وودييتمتع بأفضلية عن باقي الالعاب داخل غرفة اندي ، لذلك فمن غير المستغرب أن يشعر بأنه مهدد من قبل لعبة رائد فضاء اسمه باز.

كان من الواضح أن اندي يفضل الآن باز أكثر من وودي ،لذلك يبدأ راعي البقر بالتخطيط ليحد من خطورة الوافد الجديد واستعادة مكانته في الصف الأول. الخطة تفشل ولكن وودي، يجد نفسه متهم بجريمة قتل وعليه ان يثبت براءته أمام الألعاب الاخرى.

في الوقت نفسه، باز كان حريصا على ان ينتقم من وودي. لكنه اضطر ان يضع خلافاته مع وودي جانبا بعد ان تم الامساك بهما الاثنان من قبل قتوة الحي سيد. وفي الخاتمة كل من باز و ودي يتعلم دروسا قيمة عن أنفسهم والصداقة ولكن التنافس من اجل الاستحواذ على اهتمام أندي يبقى مستمرا بعد وصول هدية غير متوقعة في عيد الميلاد.

 كلمة ختامية

ان هذا الفيلم الذي انطلقت به ثورة الرسوم المتحركة الرقمية لا يزال أحد أفضل الأمثلة على هذا النوع من الافلام، مع المستوى الهائل والمتميز في النوعية والجودة سيبقى محافظا على مكانته ضمن افضل أفلام الرسوم المتحركة على الاطلاق. وانطلاق الفيلم في المراحل المبكرة للحركة الرقمية يثبت أن الفيلم إنجاز حقيقي ليصبح احد كلاسيكيات الافلام الترفيهية الموجهه للأسرة.


الوسوم
اظهر المزيد

جخه موفي

فريق التحرير في موقع جخه موفي

رأيك؟ أضف تعليق!