رسوم متحركة

أسئلة مليئة بالذكريات من خلال علاقتنا بالعابنا

 As much as any kid ever loved a toy

عساف الروسان |  Toy Story 3

ديزني وبيكسار مرة أخرى في تحفة سينمائية تواجهنا بأسئلة مليئة بالذكريات والحنين الى الماضي من خلال علاToy Story 3قتنا بالعابنا، في أفلام “قصة لعبة” الأول والثاني ترتكز القصة حول العلاقة بين الصبي آندي وألعابه. والآن في الجزء الثالث آندي كبر وهو متأهب للانتقال الى الجامعة، فماذا سيحدث للألعاب؟

“قم بتنظيف غرفتك!” الأمر الذي تطلقه والدة آندي في بداية الفيلم لتضعه أمام ثلاثة خيارات: (1) العلية (2) تبرع للحضانة (3) سلة المهملات. يبدأ آندي بتفحص ألعابه القديمة، ليخيم بصره بحنين على وودي (صوت توم هانكس)، ويقرر أن يأخذ وودي معه ويحفظ الالعاب الأخرى في كيس ليخزنهم في العلية، ولكن امه عن طريق الخطأ تضع كيس الألعاب في القمامة. يسود الالعاب الشك بأن آندي يريد التخلص منهم، لذلك يتسللون إلى صندوق تبرعات لدار حضانة اطفال. وفيما يحاول وودي الذي رأى الحقيقة أن يزيل سوء الفهم الذي وقعت فيه الالعاب يكون الوقت قد مضى فالألعاب تم نقلهم جميعاً إلى حضانة الأطفال لتبدأ المغامرة.

الألعاب نرجسية بطبيعتها ولا تهتم سوى بأنفسها وأن يتم اللعب بها، لذلك نراها غير آسفة على فقدان آندي الذي هجرهم، وسعيدين بخيار الإنتقال الى الحضانة لأنه سيكون هناك الكثير من الأطفال للعب معهم طوال اليوم. لكن سرعان ما نكتشف أن هناك جانب مظلم وخفي في عالم الألعاب السفلي يبدأ بالتكشف لنا مع ظهور الدب المشائم زهري اللون لوتوس (صوت نيد بيتي).

بإضافة باربي وكين، جميع أفراد العصابة موجودون في الفيلم، رائد الفضاء باز (بصوت تيم ألين)، السيد بطاطا الذي يستطيع الرؤية بشكل مستقل اذا فصلت عينه عن رأسه.

الفيلم الثالث يرتكز على الكوميديا التهريجية والنكت واستحداث مشاهد مضحكة من خلال تصرف الألعاب في مواقف معينة، وعلى عكس الفيلمين الأول والثاني يفتقر إلى العواطف الإنسانية التي غرست في “قصة لعبة”، لكنه يعوض عن ذلك مع نهاية الفيلم ويمنحه قلب ويرفع من مستوى الفيلم ليجعله أكثر قرباً من المشاهد الكبير، ويصبح “قصة لعبة 3” قصة  كل طفل يكبر.


الوسوم
اظهر المزيد

عساف الروسان

مشاهد عادي يحب الأفلام ومؤسس موقع وقناة جخه موفي - أول عربي يتكلم عن الأفلام على اليوتيوب - يمارس النقد السينمائي بشكل محترف منذ العام 2010. - حائز على جائزة وزارة الثقافة الأردنية 2007 في حقل القصة القصيرة. - مدير المحتوى والشبكات الإجتماعية في ياهو سابقاً.

رأيك؟ أضف تعليق!

شاهد أيضاً

إغلاق