أفلام الألفين

Jupiter Ascending | محاولة بائسة لصنع آفاتار جديد

Jupiter Ascending

مجد سادن – جخه موفي

Jupiter Ascending127  دقيقة من الذهاب والاياب والمعارك والفساتين المذهلة، ان شاهدت الفيلم ولم تفهم القصة .. لا تقلق ولا داعي لكتمان السر فالأمر ليس عائداً لذكائك بل للحبكة الرديئة.

تلعب ميلا كونيس دور جوبيتير فتاة تعيش مع عائلة والدتها بعد مقتل والدها في سانت بيترسبيرغ، تعمل جوبيتير في تنظيف بيوت الاغنياء وحلمها شراء تيليسكوب، الشخصية بسيطة لا تأمل الكثير ومع أنها تظهر وعيها للفوارق بينها وبين الفتاة التي تنظف لها البيت إلا أن هذا الوعي يمتد لثوان عبر ال127 دقيقة.

في الجانب الآخر من الحكاية عالم كاين وايز ” تشاننغ تاتوم” والذي ينقذها من محاولة قتلها حيث نعرف لاحقاً أنها ملكة الأرض وكي تستطيع العائلة المالكة “حصاد ” الأرض للحصول على الشباب الدائم يجب الحصول على موافقتها أو قتلها.

هناك الكثير من الشخصيات غير المعرفة والتي تنسى بعد دقائق أنها موجودة أو أن لها علاقة بالقصة، الجمل غير مرتبطة وكل مشهد يبدأ فيلماً جديداً، إن مشاهدة المادة الاعلانية للفيلم “Trailer” ومشاهدة الفيلم تعطيك نفس القدر من المعلومات عن الشخصيات وتربطك عاطفياً بها بذات القدر.

يعتمد الفيلم على المؤثرات البصرية أكثر بكثير من اعتماده على الشخصيات أوذكاء الحوار أو الفكرة، ما نراه هو مطاردة هنا وشجار هناك وحوار هناك وحوار هناك ثم ينتهي الفيلم بعدم قتل جوبيتير وعودتها إلى الأرض وحصولها على التيليسكوب.



إذن ما هو المميز في هذا الفيلم؟

Jupiter Ascendingلا شيء، إنه محاولة بائسة لصنع آفاتار جديد، لا يوجد تطور في علاقة جوبيتير وكاين ومع ذلك تراهم اصبحا حبيبين ولكن متى وفي أي حوار من الثلاث حوارات التي جرت بينهم، هل انقاذها المتكرر يعني وقوعها في حب منقذها؟ دور كاين سطحي وغير مفهوم، وأكثر ما يغيظ في فيلم تكلفته 176 مليون دولار هو أن ممثليه لا يستطيعون بذل الجهد ليبدوا مهتمين بما يحدث، ملامحهم خالية من التعبير.

لكن الحق يقال، هي فرصة لميلا كونيس كي ترتدي ملابس أميرات الفضاء وقد بدت فعلاً أميرة … فضائية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأيك؟ أضف تعليق!

شاهد أيضاً

إغلاق