رسوم متحركة

سبانك كوميديا يجسدها جرو

 مسلسل أنمي ياباني كوميدي عرض على شاشات التلفاز لأول مرة في آذار 1981 واستمر عرضه حتى أيار عام 1982، في 63 حلقة ومدة كل حلقه 20 دقيقة، وله التصنيف (G- لكل الاعمار ) ، والمسلسل تمت دبلجته وتقديمه للعالم العربي في العام 1990

تدور أحداث القصة عن الفتاة رشا، ووالدة رشا تعمل في مجال تصميم القبعات وتضطر للانتقال الى باريس، لذللك تنتقل رشا للعيش مع خالها سامي في أحدى المدن الساحلية. أما والد رشافقد توفي وهي صغيرةوذلك عندما كان يبحر على متن زورقه الشراعي الصغير، عندما تسببت الامواج العالية الى غرقه ووفاته، لذلك نجد ان البحر يحمل لرشا ذكريات مؤلمة، وفقدانها لأبيها في عمر صغير خلف بعد ذلك الكثير من الأثر على مشاعرها ونظرتها للحياة.

 وعلى الرغم من حزن رشا بسبب أبتعاد أمها القسري عنها، الا أنها أخذت على عاتقها التكيف مع الأجواء الجديدة بصحبة كلبها الصغير وصديقها بابي. وعند وصول رشا الى المدينة الساحلية الجميلة وتحديدا الى بيت خالها سامي الذييملكموهبة في رسم اللوحات التي تتحدث عن جمال البحر.لم تستطع رشا الصبر للذهاب الى البحر وأستنشاق هوائه المنعش.ولكن رشا أخذت تتأمل منظر البحر بنوع من الحزن والمرارة.

عندها نفضت رشا ذكريات الماضي وأخذت تتنزه مع جروها الصغير على الشاطئ، وهناك التقت لأول مرة ببطل المسلسل سبانك.

دهشت رشا من شكل هذا الجرو الوحيد والذي بدأ يلعب معبابي الصغير، ولم تتمالك رشا نفسها من الضحك على شكل سبانك وصرحت بذلكعلانية أمامه بأن شكله غريب.عندها شعر سبانك بالحزن خصوصا أنه بدأ يرتاح لوجود رشا وبابي معه.ولكن رشا لم تكترث له وتركته كما وجدته وحيدا وحزينا.

ذهبت رشا برفقة بابي إلى وسط المدينة للتعرف على معالمها، وعندما ارادتإجتيازالطريق العام توقفت حتى يحين مرور المشاة ولكن بابي أفلت منها وقطعالشارع ودهسته أحدى الشاحنات. عادت رشا حزينة تجر نفسها جرا ووجدت نفسها عند الشاطئ مجددا وأنفجرت في البكاء على رحيل بابي في أول يوم لهما في هذه المدينة.

عندها ظهر سبانك مرة أخرى، وبدأت عليه السعادة لرؤية رشا من دون أن يعرف ماذا حدث جروها الصغير.

ولكن رشا لم تكترث له من جديد، بل أخذت تطلب منه أن يبتعد عنها وبكلقسوة، ربما لأنه لا توجد مقارنة بينه وبين بابي، فكل شئ به هو نقيض له، كانت بأختصار لا تتحتمل رؤيته، عندها ظهر الرجل العجوز زين الذي يعمل في مرفأ السفن، وكان زين يعرف رشا جيدا لأنه من أشرف على عملية البحث عن والدها، وكان أيضا يعرف قصة سبانك، عندها سألته رشا عن هذه القصة؟

قال: لقد كان صاحب سبانك من هواة البحر ايضا، وذات يوم كان هناك سباقفي القوارب البحرية ولكنه غرق ولم يعثر له على أي أثر، وبكل براءة لميصدق سبانك هذا وأخذ ينتظر صاحبه منذ ذلك الوقت متجولا في الشاطئ لعل وعسىأن يظهر قاربه.

شعرت رشا بالحزن والشفقة على سبانك خصوصاً أنها فقدت منذ قليل صديقها بابي وأحست بالأحاسيس التي يشعر بها هذا الجرو الصغير. أما سبانك فلم يجد طريقة في أن يعبر عن حزنه سوى أحضار عصا غليظة وضرببها رأسه بقوة لكي تخرج الدموع حتى يشرح لرشا ما يذرفه من دموع يوميا لصاحبه. عندها قام الرجل العجوز من مكانه وأعتذر لرشا عن هذه الأحاديث الحزينة التي لا تخصها، وطلب من سبانك أن يتبعه ويترك رشا في سبيلها.

سار سبانك بضع خطوات منتظرا كلمة واحدة من رشا، وعندما ألتفت وجد رشا تنظر أليه بصمت، وكان الصمت هو ثواني بسيطة وفاصلة للأثنين، وابتسمت رشا، فكان هذا كافيا في أن ينطلق سبانك أليها في كل سعادة. وسط ضحكات الرجل العجوز التي تقول: أذهب فهذه الفتاة تحتاج لمن يبقىمعها. وهذه كانت البداية للمسلسل الكوميدي وشخصية سبانك الذي أمتعنا كثيرا بمغامراتهالطريفة.



اظهر المزيد

جخه موفي

فريق التحرير في موقع جخه موفي

رأيك؟ أضف تعليق!

شاهد أيضاً

إغلاق